recent
أخبار ساخنة

عبد الرحمن البزاز" رئيس وزراء العراق

Site Administration
الصفحة الرئيسية
عبد الرحمن البزاز" رئيس وزراء العراق , شخصية من بلادي

عبد الرحمن البزاز" رئيس وزراء العراق

بقلم الباحث موفق الربيعي

عبد الرحمن البزار رئيس وزراء العراق. تحت مجهر الكاتب والباحث موفق الربيعي. في شخصية من بلادي. تتناول سيرة شخصيات وأعلام العراق. موسوعة طبعت بثلاث أجزاء.

سيرة رئيس وزراء العراق عبد الرحمن البزاز

عبد الرحمن عبداللطيف البزاز. حقوقي وسياسي. ولد في بغداد في 20 فبراير 1913. نشأ في بغداد. تعلم القرآن منذ صغرهِ عند الكتاتيب. أكمل دراسته الابتدائية والاعدادية في بغداد.

  • التحق بكلية الحقوق التي تخرج منها في عام 1935. رشح في بعثة دراسية إلى بريطانيا لإتمام دراسته العليا حيث التحق بالكلية الملكية في لندن. ولكنهُ عاد إلى بغداد عند إعلان الحرب العالمية الثانية قبل أن ينال درجة الدكتوراه.
  • بعد عودته التحق بطاقم التدريس في كلية الحقوق. إلا أنه فصل من الخدمة اثر تأييدهِ لحركة مايس 1941. حيث تعرض للاعتقال، ولم يعاد إلى الخدمة المدنية إلا عام 1945.
  • عام 1945 التحق بالعمل في وزارة العدل التي تسلم فيها أكثر من منصب بما فيها منصب قاضي.
  • انتدب خلال عامي 1952- 1953 ولفترة وجيزة. للعمل ضمن هيئة الأمم المتحدة للأمور القانونية.
  • انضم إلى لجنة التدقيق العامة التابعة لضريبة الدخل العامة في العام 1953.
  • عام 1955 عين عضوا في لجنة لائحة الاستثمار للأموال الأجنبية في المرافق العامة.
  • ثم أعيد تعيينه بوظيفة حاكم بداءة بغداد الأقدم. قبل أن يتم انتدابه لوكالة عمادة كلية التجارة والاقتصاد في عام 1954.
  • عام 1955 عين عميداً لكلية الحقوق. على اثر عريضة رفعها رجال من وزارة التعليم العالي. كان عبد الرحمن البزاز على رأسهم. 
  • تم فصل عبد الرحمن البزاز واعتقل لفترة. كان خلال تلك الفترة قد ترأس نادي البعث الرياضي الذي كان من مؤسسيه. ثم اطلق سراحهِ لاحقا ومارس المحاماة حتى ثورة 14 تموز 1958.
  • أعيد عبد الرحمن البزاز إثر إعلان الجمهورية إلى منصبه كعميد لكلية الحقوق. 
  • ثم أصبح قاضياً في محكمة التمييز عام 1959. لم تمض بضعة أشهر على تعيينهِ حتى حصلت حركة الشواف التي دعمها. فتم اعتقاله ومحاكمته، وبقي معتقلاً لعدة أشهر ثم خلّى سبيله وغادر العراق إلى لبنان.
  • انتقل إلى القاهرة. عهدت إليه عمادة معهد الدراسات العربية العليا خلفاً للدكتور طه حسين. عمل كأستاذ غير متفرغ لكلية الحقوق في جامعة عين شمس في القاهرة.

بعد أيام من الانقلاب على عبد الكريم قاسم. تم تعيين البزاز سفيرا للعراق في القاهرة. ثم نقل إلى لندن سفيرا للعراق هناك. قبل أن يتولى منصب الأمين العام لمنظمة الأقطار المصدرة للنفط (أوبك) في 1مايو1964. 

عبد الرحمن البزار أصبح رئيساً للوزراء.

تسلم عبد الرحمن البزاز في ايلول 1965 منصب نائب رئيس الوزراء. ووزير الخارجية والنفط وكالة. لم تمر بضعة أيام على تعيينه حتى حصلت المحاولة الانقلابية الفاشلة التي قادها العميد الركن الطيار عارف عبد الرزاق الكبيسي. 

أصبح عبد الرحمن البزاز على آثر الانقلاب الفاشل الذي قام به عارف عبدالرزاق. رئيسا للوزراء في 21 سبتمبر 1965. خلال حكومته تلك أصبح رئيسا للجمهورية بالإنابة في 13 أبريل 1966 لثلاثة أيام إثر وفاة الرئيس عبد السلام عارف. 

بعد أن تم انتخاب عبد الرحمن عارف قام البزاز بتقديم استقالة حكومته إلى الرئيس الجديد الذي كلفه إعادة تشكيل الحكومة مرة أخرى واستمر في منصبه حتى استقالته في شهر أغسطس من عام 1966.

بعد وفاة الرئيس عبد السلام عارف. ووفقا للدستور المؤقت كان على مجلس الوزراء ومجلس الدفاع الوطني الاجتماع لاختيار رئيس جديد للبلاد. تم عقد الاجتماع المشترك في مساء يوم 16 أبريل من عام 1966. 

كان المرشحون لمنصب الرئيس كل من "الفريق عبد الرحمن عارف رئيس أركان الجيش شقيق الرئيس الراحل و"عبد الرحمن البزاز رئيس الجمهورية بالإنابة ورئيس الوزراء و"العميد عبد العزيز العقيلي وزير الدفاع.

أفضت نتائج الجولة الأولى من الانتخاب إلى حصول البزاز على 14 صوتا. وعارف 13 صوتا. والعقيلي صوت واحد هو صوته نفسه. ولما كان الدستور قد اشترط حصول الفائر على ثلثي الأصوات. 

فقد تقرر إعادة الانتخاب بين عبد الرحمن عارف وعبد الرحمن البزاز. وما إن بدأت الجلسة الثانية حتى أعلن البزاز سحب ترشيحه. لقد برر عبد الرحمن البزاز تنازله لمصلحة الفريق عبد الرحمن عارف بالقول: 

(إنه رشح الفريق عارف وتنازل بأصواته لا بوصفه مفروضاً عليهم فرضاً. وإنما لدواعي المسؤولية التاريخية ولرعاية مصالح البلد والحفاظ على وحدته وقدرته على تحمل المسؤولية ولتفويت الفرصة على الكتلة العسكرية).

بسبب تعيينه عميدا لكلية الحقوق في جامعة بغداد. وعميدا لكلية التجارة والاقتصاد. فقد كان يلقب بـ ( ذو العمادتين).

مؤلفات عبد الرحمن البزاز

كتب ومؤلفات عبد الرحمن البزاز عديدة بلغت أكثر من عشرين مؤلفاً وكتاباً في القضايا القانونية والسياسية والاجتماعية والفكرية. 

نشر عبد الرحمن البزاز أبحاثاً ومقالات كثيرة في الصحف والمجلات. وألقى أحاديث في إذاعة بغداد. ساهم في كثير من الندوات والمؤتمرات داخل العراق وخارجه. ومن مؤلفاته:

  1. - مذكرات عن أحكام الأراضي في العراق - بغداد - 1940.
  2. - الموجز في تاريخ القانون - بغداد - 1949.
  3. - الإسلام والقومية العربية - بغداد - 1952.
  4. - مبادئ أصول القانون - بغداد - 1958.
  5. - أبحاث وأحاديث في الفقه والقانون - 1958.
  6. - الدولة الموحدة والدولة الاتحادية - بغداد - 1958.
  7. - صفحات من الأمس القريب - بيروت - 1960.
  8. - بحوث في القومية - القاهرة - 1961.
  9. - من وحي العروبة - بغداد - 1963.
  10. - هذه قوميتنا - بغداد - 1964.
  11. - مبادئ القانون المقارن - بغداد - 1967.
  12. - نظرات في التربية والاجتماع والقومية - بغداد - 1967.
  13. - العراق من الاحتلال إلى الاستقلال - بغداد - 1967.

كان عبد الرحمن البزاز في لبنان عندما قامت ثورة 17 تموز 1968. لما عاد الى العراق في عام 1969 اعتقل في قصر النهاية. تعرض في السجن إلى عمليات تعذيب بدنية قاسية.

خلّى سبيله بعد أن تعرض عبد الرحمن البزاز إلى جلطة دماغية أفقدته القدرة على الحركة والنطق فسافر به أهله إلى لندن للعلاج ولم ينفع معه العلاج. 

قال الطاقم الطبي إن حالة عبد الرحمن البزاز ميؤوس منها فرجع لبغداد حيث توفي عبد الرحمن البزاز فيها يوم الخميس 28 حزيران 1973 ، ودفن في مقبرة الخيزران .

google-playkhamsatmostaqltradent