طائر العنقاء: انتصار العراق على "محترفي الإحباط" وأجندات الهامش
يكتب العكيدي في هذا المقال عن ملحمة المنتخب الوطني العراقي، لا بوصفها مجرد مباراة في المستطيل الأخضر، بل كمعركة إرادات ضد "إعلام مأجور" وشخصيات "أدمنت الفشل".
![]() |
| طائر العنقاء: انتصار العراق على "محترفي الإحباط" وأجندات الهامش. |
يحلل المقال كيف تحولت منصات التحليل إلى خنادق لتصفية الحسابات السياسية، وكيف استطاع "الشباب الحيوي" سحق محاولات التعويق ليعلنوا قيامة العراق من تحت الرماد.
إعلام "الاحتياط" وفشل التنظير
جميل ان تصل للهدف رغم اعلام مأجور واعلاميين مفلسين ولاعبين سابقين لم يغادروا مصطبة الاحتياط، يحسبون انفسهم نجوم ويقيًمون على اساس تجربتهم الفاشلة. الاروع ان تنتصر وتبلغ الغاية وانت وسط "كراه الامتياز" ومدفوعين قادمين من الهامش، نفخ بهم اعلام مغرض ابتزازي مفضوح.
كم تحمل القائمين على المنتخب، واولهم عدنان درجال، من ضغط على الأعصاب وعمليات تشويش وتشويه لكي يصيبوه بالاحباط واليأس، ويوصلوه لدرجة الاعياء والانهاك لكي يفشل ويتسللوا لموقعه. وهم بلا ادنى امكانية ولا كفاءة ولا تاريخ ولا منجز، لكنه تحمل بثقة عالية بنفسه وايمانه بحجم مهمته وتاثيرها على بلد لازال يكافح للخروج من وادي اسقطوه به ولا يريدوه ان ينهض.
وجوه الفشل: من دكاكين السياسة إلى شاشات التحليل
مدرب فاشل لمرات يمنح فرصة نادي من الدرجة الثالثة ويفشل، لكن فضائيات وجدت في طفوليين انتهازيين ضالتها للاثارة وقدمتهم كمحللين ينظًرون ويقيًمون وهم غير قادرين على تقييم انفسهم.
لاعب يعتزل ويرشح للبرلمان مع سياسي يشبهه ويفشل، ويريد ان يعوض فشله ويتسلق عبر دعم هذا السياسي ليكون رئيس نادي، واول ما يعمله هو افراغ خزينة النادي بصرف مخالف للضوابط ويبتز اللاعبين ولا يمنحهم التفرغ للاحتراف الا برشوة. يدان وتطمطم له السياسة ما ادين به، ثم يخرج بزعيق وتهريج ليحاسب المنتخب على هفوة ويهاجم الاتحاد لانه يبحث عن التسلق على ركام ما يهدمه.
الحروب المعلنة والمجنسون "الأدوات"
رغم الحروب المعلنة وغير المعلنة التي خطط لها في عواصم تنافس العراق وفي مجموعته، وكلفوا "مجنسين" من العراق واعادوهم لشن حملة تزرع الفرقة وتشعل الخلافات لكي تهبًط معنويات اللاعبين. طفوليين يبحثون عن تقديرات لحظية تتآكل، تلاشوا وذابوا حين انتصر العراق أخيراً، لانه العراق العظيم الذي سحقهم تحت اقدام شباب حيويين يدركون حجم المهمة وعظمة بلد ينتمون أليه.
وحين انتصر العراق رغم ازمات صنعها ساسة مجهولين قادمين من متاهة وهوامش، فان من يريدون للعراق ان يبقى في أحزانه يرفضون الفرح ولا يريدون رفع علمه، بل علم بلد لهم معه صفقات موت، واعلام دويلات هي امبراطوريات تجار الولاء لحروب يشعلها الغير وهم ادوات لهم.
قيامة العنقاء ودرس المستقبل
هو العراق كطائر العنقاء ينهض من تحت الرماد ويغتسل بدموع فرح شعبه ويبلغ المعالي، ويعلمهم الدرس الالف: "لا تقفوا امام قاطرة المستقبل". فلن يبقى منكم ما ينتشل ليكون قبراً، واقدام الشباب المخلص الغيور رفستكم خارج زمن العراق ومستقبله ومضوا به الى قمة تليق ببلد عظيم، نتأسف ان تحملوا جنسيته مع جنسيات مهما حاولتم ان تعلوها على العراق.
وتبقى عراق الخليقة حتى نظن انك انت الزمن. وانتصر العراق وخاب فأل كل مرتزق يوالي الغير ولا ينتمي للعراق. اقرئوا التاريخ ان كنتم تجيدون القراءة، واسمعوا صوت الحقيقة ان كنتم تتقنون السمع والفهم.. ولا نامت أعين الجبناء.
